رافد الخابور: النهر الذي سينقذ العراق من أزمته المائية

مع اقتراب البدء ببرنامج الخزن في سد إليسو التركي يعد (استثمار مياه رافد الخابور قبل فوات الآوان)ضمن الحلول الانيّة والاستراتيجيّة 
حيث يعد رافد الخابور :هو اقصر روافد نهر دجلة ينبع من المرتفعات الواقعة في تركيا قرب الحدود العراقية التركية والتي يصل ارتفاعها الى اكثر من (3000) م فوق سطح البحر . يبلغ طول رافد الخابور (160)كم ويصب في نهر دجلة عند قرية (فيشخابور) له رافد هو نهر (الهيزل) وهو نهر حدودي بين العراق وتركيا وقد أنشى عليه تركيا أكثر من سدين قبل أن يشكل الحدود الدولية مع العراق، وهنالك فرع آخر صغير باسم (مهرماه صو) يقع في الاراضي التركية . تبلغ مساحة حوض التغذية لنهر الخابور (6270) كم2 وايراده السنوي (2.10) مليار متر مكعب في حين يبلغ تصريفه الاقصى في الفيضان (360) م3/ثا ومعدل تصريفه (60)م3/ثا .تقع على رافد الخابور مدينة (زاخو) وهي من المدن الحدودية المهمة التي تتبع محافظة (دهوك) . ويبقى هذا الرافد لحد اليوم الأمل الوحيد للعراق بتزويد نهر دجلة بمياه عذبة وقبل ان تقوم تركيا بانشاء سدود على هذا الرافد لذلك فعلى الحكومة العراقية التفكير بجدية بتمويل إنشاء سد على هذا الرافد قبل دخوله مدينة زاخو ليكون خزيناً إستراتيجيا للبلد قبل فوات الآوان وليكون مكسب وحق تاريخي للبلد لاستنثمار مياه هذا الرافد قبل تركيا

من صفحة السيد رمضان على الفيس بوك
 Ramadhan Hamza Mohammed