حديث من اغضب فاطمة اغضبني


حدثنا‏ ‏أبو الوليد ‏حدثنا ‏إبن عيينة ‏عن عمرو بن دينار عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏عن ‏المسور بن مخرمة  رسول الله ‏ (صلى الله عليه وسلم ) قال : " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني

كتاب البخاري : رقم 3523 ، 3556

صحة الحديث : صحيح

حدثني ‏ ‏أبو معمر إسمعيل بن إبراهيم الهذلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ (صلى الله عليه وسلم ) :‏ " ‏إنما ‏ ‏فاطمة ‏ ‏بضعة ‏ ‏مني يؤذيني ما آذاها "

كتاب مسلم : 4483

صحة الحديث : صحيح


فهذين الحديثين الصحيحين من أصح كتب السنة وهما البخاري ومسلم , قد تحدثا بشكل واضح وصريح انه من يؤذي فاطمة الزهراء عليها السلام فقد أذى الرسول صلى الله عليه واله وسلم مهما كانت مكانته او وزنه. لذلك يجب على المسلمين ان يتبرءوا من اي شخص قد أذى وحارب ابنة رسول الله والتبرء منه واعلان التوبة امام الله عزوجل. ففاطمة عليها السلام هي بضعة الرسول الكريم ولا يجوز لأي شخص ان يؤذيها او يسلب حقها حتى من بعد وفاء السول الكريم صلى الله عليه واله وسلم.

وقد ورد العديد من الاحاديث الاخرى التي تتحدث عن علاقة فاطمة الزهراء بأبيها النبي الاكرم صلى الله عليه وأله وسلم واغلب هذه الاحاديث تنوه بعدم المساس بفاطمة الزهراء او إيذائها او الاعتداء على حرمتها كما فعل ابوبكر بغصبه لأرض فدك التي أهداها النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم لإبنته فاطمة الزهراء. حيث قام ابوبكر بالإستيلاء على ارض فدك وغصبها من صاحبتها فاطمة الزهراء بالقوة. وبهذا الفعل فقد خالف ابوبكر وصية الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم بعدم إيذاء فاطمة او سلب حقها, فيجب علينا جميعاً البراءة ممن أذى رسول الله في بضعته عليها السلام.