بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يقول الله تعالى في سورة بني إسرائيل (الاسراء). بسم الله الرحمن الرحيم .( فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً
) صدق الله العلي العظيم..
فإليكم التفسير من أهل الذكر عليهم الصلاة والسلام /



عن جعفر بن إبراهيم ، عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه الصلاة والسلام قال : إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه ، فيكون هو الذذي يتولى حسابة فيُعرض عليه عمله فينظر في صحيفته ، فأول مايرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعش فرائصة وتفزع نفسه ، ثم يرى حسناته فتقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه ، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ثم يقول الله للملائكة هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها ،
قال : فيقرؤونها ثم يقولون وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئاً !؟. فيقول : صدقتم ، نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها.



هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: تفسير القمي ، الجزء: الثاني ،الصفحة :26
تأليف: الشيخ ابي الحسن علي بن ابراهيم القمي.
صححه وعلق عليه وقدم له: السيد طيب الموسوي الجزائري.
الناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر.
الطبعة: الثالثة.