سؤال احرج الشيعة الروافض
سؤال/ قال تعالى : ( ثاني إثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) فكيف تجيبون يا رافضة ؟؟؟
الجواب/ الايه منقسمه الى قسمين (الصحبة والسكينة)
القسم الاول وهو الصحبه :
فكلمة صاحبه لا تدل على اي مدح اطلاقا ! فالصحبه هنا لا تعني "الصداقه" بل تعني "المرافقة" والصحبه قد تكون بين المؤمن (رسول الله) وبين كافر او منافق (كابي بكر) والدليل قوله تعالى : "قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ " صدق الله العلي العظيم
فهذه الايه تدل ان الصحبه تكون بين الكافر والمؤمن وهذا لا مدح فيه بل فيه ذم لان النبي هو المقصود بالمؤمن وابي بكر مقصود بالكافر المنافق !
الدليل ارجعوا لمعجم المعاني الجامع - عربي عربي:
الْمُصَاحَبَةُ : الْمُلاَزَمَةُ ، الْمُعَاشَرَةُ ، الْمُرَافَقَةُ
* دققوا يقول المرافقه ولم يقل الصداقه !
----------------------------------------------
القسم الثاني :السكينة:
لو اكملنا الايه لوجدنا بان الايه تقول ان ابي بكر ليس من المؤمنين !
قال تعالى : " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها"
دققوا قليلا في الايه ! يقول عزوجل :"فانزل الله سكينته عليه"
اي على رسول الله ولم تنزل على ابي بكر السكيينه !
الان نسال : هل االله عزوجل والعياذ به بخيل ؟
الجواب لا .
ولكن قال عزوجل في موضوع اخر : " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين"-- اي ان السكينة لا تنزل الا على المؤمنين وبما انها لم تنزل على ابي بكر اذا الايه ذم لابي بكر وانه ليس من المؤمنين وهذا لا مدح فيه !