القرأن الكريم يذم الأكثرية والأغلبية !


القرأن الكريم يذم الأكثرية والأغلبية !

قال تعالى :-

1- ﴿ وَأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ ﴾
2- ﴿ وَأَكثَرُهُم لاَ يَعقِلُونَ ﴾
3- ﴿ وَأَكثَرُهُمُ الكَافِرُونَ. ﴾
4- ﴿ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ ﴾
5- ﴿ وَأَكثَرُهُم كَاذِبُونَ ﴾
6- ﴿ بَل أَكثَرُهُم لاَ يُؤمِنُونَ ﴾
7- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَعلَمُونَ ﴾
8- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم يَجهَلُونَ ﴾
9- ﴿ وَلاَ تَجِدُ أَكثَرَهُم شَاكِرِينَ ﴾
10- ﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكثَرُهُم إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغنِي مِنَ الحَقِّ شَيئاً ﴾
11- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَشكُرُونَ ﴾
12- ﴿ وَمَا يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشرِكُونَ ﴾
13- ﴿ أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً ﴾
14- ﴿ وَمَا كَانَ أَكثَرُهُم مُّؤمِنِينَ ﴾
15- ﴿ فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم فَهُم لَا يَسمَعُونَ ﴾
16- ﴿ وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِن هُم إِلاَّ يَخرُصُونَ ﴾
17- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤمِنُونَ ﴾
18- ﴿ وَمَا أَكثَرُ النَّاسِ وَلَو حَرَصتَ بِمُؤمِنِينَ ﴾
19- ﴿ فَأَبَى أَكثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ﴾

بينما نجد القرآن يمدح القلة، وقال تعالى :
1- ﴿ وَقَلِيلٌ مِّن عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
2- ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وقليل ما هم ﴾
3- ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ ﴾
4- ﴿ لأصحاب اليَمِينِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ ﴾
5- ﴿ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنهُم وَلَو أَنَّهُم فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيراً لَّهُم وَأَشَدَّ تَثبِيتاً ﴾
6- ﴿ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ﴾

فالأغلبية تدل على الباطل ، لا على الحق !