أقوال وحكم عن العادة السرية


 أقوال وحكم عن الإستمناء - العادة السرية

اليكم مجموعة من الحقائق العلمية والدينية عن العادة السرية وبعض الاقتباسات والاقوال الخاصة بالعلماء والمشاهير والاطباء عن تأثير العادة السرية واضرارها على الرجال والنساء. فالعادة السرية (الإستمناء) تؤثر بشكل سلبي على العقل والتفكير وتضعف عظلة القلب وترهق الإنسان وتزيد من عزلته وكأبته وتجعله اكثر عدوانية وكرهاً للأخرين.


إليكم مجموعة منوعة من الاقتباسات والكلام التحفيزي والدلائل العلمية عن العادة السرية وأضرارها :


" مدمن الإباحية اعتاد ألا يكون له حدود مع المثيرات الجنسيةوعندما يعترف بضعفه وفقدان سيطرته ويضع الحدود بينه وبين المثيرات يبدأ في التعافي الحقيقي ، فقد سلم بأنه بشر وكل البشر يجب أن يكون لهم حدود وهذا عكس ما يكون قد أعتقده أو اكتسبه من المجتمع والإعلام وهذا هو معنى الحرية الحقيقية. "


" يتوقف الكثيرون من مدمني الإباحية عند الخطوة الأولى وهي الاعتراف والتغيير السطحي والتوقف لفترة قصيرة ويستنتج أنه قد شفي ولم يعد بحاجة لبذل الجهد وبسرعة يعود لمعتقده الذي جعله مدمنا وهو أن بمقدوره السيطرة ،فيكسر الحدود ويتوقف عن الاستمرار في دعم نمط حياته الجديد "


" في بداية رحلة التعافي من إدمان الإباحية يقع الشخص في حب نفسه لأنه بدأ يفعل شيئا من أجل نفسه وأخيرا بدأ يقبل ذاته الواقعية. "


" المدمن أثناء التعافي غالبا ما يبدو واثقا من نفسه، هادئا ،أكثر تركيزا ،آمنا، متحكما في حياته ومسيطر. "


" جزء مني ينظر إلى التعافي على أنه شيء مؤلم تماما لأنني حينما أتوقف أواجه تلك المشاعر التي تعودت عدم مواجهتها،  لقد كان إدماني يسيطر علي ويحتبسني في سجنه والتعافي هو الطريق الذي يجب أن أسلكه وصولا للحرية "


" لابد من التوقف عن إدمان الإباحية والاستمناء مرة واحدة وليس تدريجيا. لأن التعرض للإباحية أوممارسة الاستمناء ولو قليلا سيقدح دائرة الإدمان ويشعلها من جديد فيتم تعزيز الرغبة الملحة والاشتهاء وتعيد المدمن إلى وضعه السابق بل يمكن أن يتوغل أعمق من ذي قبل "


" بعد التوقف يبدأ مدمن الإباحية التفكير في أنه لا فارق بينه وبين المدمنين فهم قادرون على التحكم بإدمانهم ونسي أن بعض الأشخاص يمكنهم فعل أشياء دون ظهور أعراض سلبية عليهم إما لأنهم لم ينغمسوا بعد للقاع أو متأثرين في جوانب أخرى لا يراها وأن ما يؤثر عليه ربما لا يؤثر بنفس الدرجة عليهم. "


" يفشل كثير من مدمني الإباحية في التمسك بالتخلي عن الإباحية والاستمناء ويعودون خلال الثلاثين يوم الأولى بشكل أسوأ من قبل، والسبب وجود عقبات لا يعرفونها ولا يعون كيف يتعاملون معها كأعراض الانسحاب ،فتضعف همتهم ويرتدون عن طريق التعافي. "


" قد يعاني مدمن الإباحية من تبلد المشاعر كعرض من الأعراض الانسحابية عند التوقف عن استخدام الإباحية ومنها أيضا عكسها وهي الإفراط العاطفي ولذلك عليه أن يتروى في اتخاذ أي قرار يتعلق بالعلاقات في هذه المرحلة "


" بعض مدمني الإباحية يستحضروا المعاناة من أعراض الانسحاب النفسية أو البدنية طوال الوقت ، ولكن من المعروف أنها مؤقتة تحدث خلال عدة أيام من التوقف وتختفي غالبا خلال أسبوعين،  وأيضا ليس من الضروري أن يعاني أصلا من أعراض الانسحاب. "


" بعض مدمني الإباحية يبدأون تعافيهم بحيوية وانتعاش فقد عادت الحياة لكل أحاسيسهم، ولا ضير أن يعيشوا هذا الشعور الجميل ولكن لابد أن يعلموا أن هذه السحابة الوردية أو شهر العسل سيمر ، ولا يعني النظر بشكل سلبي ولكن يتعاملون بمنظور متوازن هذا المنظور هو ما سيساعدهم على الاستمرار. "


" في بدايات التعافي من الإدمان قد تستبد بك رغبات ملحة ويحدث اضطرابات فينبغي أن تركز انتباهك على حقيقة أن اجتياز هذه الفترة غير المستقرة هي جزء من عملية التحرر من عبودية الإباحية والاستمناء. "


" سأخبرك بحقيقة ربما لا تعرفها أو تنكرها وتهرب منها 

لن تتوقف رغبتك في الإباحية والاستمناء طالما تعرض نفسك للإباحية ولو ظللت عشر سنوات ولو كان تعرضك من حين لآخر، لأن ذلك يعززها.

 أما التوقف فهو القرار الوحيد الذي يؤدي لوقف تلك الرغبة الملحة والاشتهاء. "