مستقبل الأمن المائي في العراق ومعالجة الشحًة المائية في ظل الدراسة الإستراتيجية
هل يعقل ان تردً هكذا عبارة في الدراسة الإستراتيجية للموارد المائية والأراضي والتي وزنها أكثر من 35 كغم والتي دخلت حيز التطبيق العام 2015 (((بمجرد الانتهاء من إعادة تأهيل سد الموصل، واعتبار السد مستقرا، مع امكانية ازدياد حجم المياه المخزنة وراءه، فإن المياه المتوفرة في العراق وتوليد الطاقة الكهرومائية من السد ستزداد. وإذا لم يتم إعادة تأهيل سد الموصل، فإن العراق سيواجه خطر كبير من الفيضانات ولن يتمكن من تحقيق أهدافه عام 2035 في مختلف القطاعات))) أين كان معدًو هذه الدراسة من أخبار منظومة سد السيو والجزرة التركي وبالمعروف بالسد الخانق الذي سيقطع من العراق شريان حياته وأم خيراته نهر دجلة متى ما أراد الاتراك استخدامه كورقة سياسية، وبالرغم كون سد اليسو هو سد تنظيمي (ناظم) لتوليد الطاقة الكهرومائية ولكن سد الجزرة (الجزيرة) سيخزن جميع المياه المطلقة من سد اليسو ليستخدم في إرواء سهل الجزيرة وسلوبي المترامي الأطراف، سوف يعمل منظومة مشروع سد إليسو - الجزرة على تقليل واردات مياه نهر دجلة بنسبة 60% حيث ستنخفض كميات المياه من 20 مليار م3 إلى 9 مليار م3، الأمر الذي سينعكس بدوره على حياة جميع السكان القاطنين في حوض النهر، حيث ستتأثر حياتهم كثيراً من جراء إقامة هذا المشروع ابتداءٍ من نمط معيشتهم وتوزيعهم الجغرافي مرورا بوضعهم الاقتصادي وصولاً في النهاية إلى حالتهم الصحية التي ستتردى كثيراً بفعل زيادة نسبة التلوث النهري الحاصلة في مياه الشرب كل هذه التطورات تؤكد التصورات السابقة بخصوص ألاثار المدمرة لهذا السد وملحقاته. فإذا كانت الدراسة الإستراتيجية لم تستطيع تحقيق متطلباتها في فترة إعدادها العام 2011-2014 فكيف سيكون التعامل مع هذه الدراسة من الآن والى العام 2035.