البحرين تشدد القيود على الحريّات وتسقط الجنسيّة عن 80 مواطنًا



قالت منظّمة العفو الدولية إنّ سلطات البحرين شدّدت القيود المفروضة على الحقّ في حريّة التعبير وتكوين الجمعيات، والتجمع السلمي، واعتقلت عددا من المدافعين عن حقوق الإنسان ووجّهت إليهم اتهامات، ومنعت آخرين من السفر للخارج، وأسقطت الجنسية البحرينية عن أكثر من ثمانين شخصا، ورحلت اربعة منهم قسرا، موضحة في تقريرها السنوي لعام الفين وستة عشر، أنّه وردت أنباء جديدة عن حالات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وعن المحاكمات الجائرة، كما ظلّت المرأة تعاني من التمييز في القانون والواقع الفعلي، مشيرة إلى استمرار شيوع ظاهرة الإفلات من العقاب على نطاق واسع، على الرغم من أنّ الأمانة العامة للتظلمات في وزارة الداخلية، ووحدة التحقيق الخاصة في النيابة العامة، واصلتا التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي قوات الأمن، وقُدم عدد من صغار أفراد قوّات الأمن للمحاكمة، لكنه لم يُحاكم أيّ من كبار الضبّاط، وذكرت المنظمة أنّه على مدار العام لم تسمح الحكومة البحرينيّة لممثلي منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان، ومن بينها منظمة العفو الدولية، بزيارة البحرين.