تفسير قوله تعالى: فأغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب النار

بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



يقول الله تعالى في سورة ألمؤمن (غافر). بسم الله الرحمن الرحيم .
(
ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب النار) صدق الله العلي العظيم..
فمن المقصود بلذين تابوا واتبعوا السبيل هنا .! إليكم تفسير هذه الاية الكريمة من أهل الذكر عليهم الصلاة والسلام 



حدثنا محمد بن عبد الله الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، ومحمد بن عبد الجبار جميعاً عن ، محمد بن سنان ، عن المنخل بن خليل الرقي ، عن جابر ، عن الامام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى :(ربنا وسعت كل شيئ رحمةً وعلماً فأغفر للذين تابوا ) من ولاية فلان وفلان - اي عمر وأبابكر - وبني امية
وأتبعوا سبيلك ) أي ولايه علي ولي الله.


فهنيئاً لأخواننا المتشيعين الجدد التائبين من ولاية عمر وابابكر إذ تستغفر لهم الملائكة وتدعوا لهم.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: تفسير القمي ، الجزء: الثاني ،الصفحة :2255 
تأليف: الشيخ ابي الحسن علي بن ابراهيم القمي.
صححه وعلق عليه وقدم له: السيد طيب الموسوي الجزائري.
الناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر.
الطبعة: الثالثة.