تفسير قوله تعالى (فقد صغت قلوبكما) من سورة التحريم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهابي يسأل : لماذا تلعنون زوجات النبي عائشة وحفصه؟ أليست هذه اساءة للرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم؟

الجواب : سوف نأتي بأدلة من القرأن الكريم ومن كتبكم فقط في تفسير هذه الاية المباركة ((فقد صغت قلوبكا))

تفسير علمائكم في قوله تعالى (فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)من سورة التحريم هذه سورة التحريم، وقد نزلت في عائشة وحفصة بالإجماع... قال ابن الجوزي: ثم خاطب عائشة وحفصة فقال: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} أي من التعاون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإيذاء {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قال ابن عباس: زاغت وأثمت، قال الزجاج: عدلت وزاغت عن الحق، قال مجاهد: كنا نرى قوله عز وجل: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} شيئاً هيناً حتى وجدناه في قراءة ابن مسعود: {فقد زاغت قلوبكما} وإنما جعل القلبين جماعة لأن كل اثنين فما فوقهما جماعة. زاد المسير ج 8 ص 52 قال محمد عبدالقادر: صغا: مال، وبابه عدا وسما ورمى وصدي وصغيا أيضاً، قلت: ومنه قوله تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} وقوله تعالى {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ}. مختار الصحاح ص 193 وقال القرطبي: قوله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} يعني حفصة وعائشة، حثهما على التوبة على ما كان منهما من الميل إلى خلاف محبة رسول الله صلي الله عليه وسلم {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي زاغت ومالت عن الحق، وهو أنهما أحبتا ما كره النبي صلي الله عليه وسلم من اجتناب جاريته واجتناب العسل، وكان عليه السلام يحب العسل والنساء. تفسير القرطبي ج 18 ص 188 قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} فحججت معه فعدل وعدلت معه بالاداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الاداوة فتوضأ فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال لهما: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} ؟ فقال: واعجبى لك يا ابن عباس! عائشة وحفصة، صحيح البخاري ج 3 ص 103 صحيح مسلم ج 4 ص 192

هذه الادلة التي ذكرناها جميعها من كتب الوهابية او مايسمون زوراً بأهل السنة "هداهم الله" تثبت كفر ونفاق عائشة وحفصه عليهما لعنة الله.

والان هل ستبقون تتبعون هاتان المنافقتنان المغضوب عليهم وتكونون من الذين قال الله عنهم ((سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)) ام ستكونون من الذين قال الله عنهم ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)) ...... الجواب لكم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.